
لا يخفى على اي احد كيف اصبحت الاعياد لا اقصد العيد
ولكن اقصد ما فيه اقصد مثلا العيديات او القرقيعان
تصرف ببذخ كبير لا يخفى عليكم
هل يجب ان اعطي باموال باهضه لان افرح الااطفال
او ان ادفع بالمئتين وما كثر او نقص
وانا اجزم انها ليست فرحه بل على العكس كاننا جمعيه خيريه
السؤال هو لم لا نستمتع بالاشياء البسيطه فالفرحه واحده
بالعيد او غيره راح اعدد مثلا الابتسامه والسلام والسؤال عن الاحوال
اما للطفل ستجد فرحته حين تعطيه مزيد من الاهتمام
تسولف معه عن ما يهمه هو لا انت لان عقليتك ليست كعقليته
هو يحب اشياء وانت تحب اشياء ثانيه
لما تشوف اهتمامه بالكورة تكلمه عن الكورة تساله عن من لعبت معه بالحارة
ومن هذي الاشياء صدقني راح تلقى فرحته اكثر من انه ياخذ له قرقيعان ولا خمسين
راح تنفع نفسك ونفسه بتلقى نفسك زرعت في قلبه مكانه انت ما دريت عنها
اما هو بيفرح لانه قدرته وعطيته اهتمام ورفعت من مكانته
بتلقاه وانت منت موجود يمدحك ويثني عليك
واذا احد تكلم عليك يرد عليه بعصبيه كانك سبيته هو
هل تحب ان تكون لك هذي المكانه ؟
الجواب واضح
هذي الاشياء البسيطه الي ممكن تفرح فيها ناس وهي اشياء بسيطه
ولان التبذير ما يضر الا صاحبه
فقال تعالى(( ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين))
هل ترضى انت او اي اخ مسلم لك ان يكون اخ للشيطان؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق